محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
27
شرح الكافية الشافية
وغير ضروري ؛ كبناء مثال من مثال ، [ وهو ما يسمونه : أمثلة التمرين . . . ] إلخ . وآخره فصل : [ من مزدوج الرجز ] لآلة من الثّلاثى مفعله * ومفعل ومدّه ومفعله 4 - إيجاز التّعريف في علم التّصريف ثالثا : مؤلّفاته اللّغوية : 1 - نظم الفرائد : نقل السّيوطى في كتابه : " المزهر في علوم اللغة وأنواعها " أجزاء في هذا الكتاب ، وهي في الجزء الثاني ص : 113 ، 114 ، 115 ، 116 والكتاب عبارة عن ضوابط وفوائد فريدة منظومة ليست على روىّ واحد . ومما نقله عنه السيوطي في : " المزهر " " 1 " قوله : الذي ورد من فاعل " بفتح العين " ألفاظ محصورة ، ثم نظمها فقال : [ من الرجز ] اخصص إذا نطقت وزن فاعل * بباذق وخاتم وتابل ودانق وراسن ورامك * ورامج ورانج وزاجل وساذج وسالخ وشالم * وطابع وطابق وناطل وطاجن وعالم وقارب * وقالب وكاغد وما يلي من كامخ وهاون ويارج * وبارق وبعضها بفاعل 2 - مثلّثات ابن مالك المسمّاة إكمال الإعلام بمثلث الكلام : وهي أرجوزة مربعة عدتها نحو 2755 بيتا ، وهي تدل على اطّلاع عظيم ، وإحاطة نادرة باللغة ، بل وعلى قدرة بالغة بالنّظم ، ولابن مالك في المثلثات ثلاثة مثلثات : هذه الأرجوزة ، ومثلّث في نفس الموضوع ، وبنفس التسمية ، ولكنها نثر في ثلاثيات الأفعال ، وسيأتي بيانها إن شاء اللّه ، ومن مطلع هذه الأرجوزة قوله : [ من الرجز ] وبعد فالأولى بأن تجبى له * بنات فكر ناسبت إحلاله ملك يبارى فضله أفضاله * في نصر أهل العلم والآداب . . . * . . . كما علمت أنه ذو أرب * إلى اتّساع في كلام العرب رأيت أن أجعل بعض قربى * له كتابا فيه ذا أحساب
--> ( 1 ) المزهر 2 / 115 ، 116 .